Logo
هل نسيت كلمة المرور ..؟
myfavory

Promote your Page too



Check PageRank
الاسم الكامل : جواد نزيه حمزة .
سوري الجنسية واقيم حالياً في دولة الإمارت العربية المتحدة وأعمل بمهنة مبرمج كمبيوتر .
حصلت على شهادة الثانوية العامة - الفرع العلمي - والتحقت بالمعهد المتوسط لهندسة الكمبيوتر في دمشق والتابع لوزارة التعليم العالي في سوريا عام 1996م لتبدأ منذ ذلك التاريخ علاقتي اليومية بالكمبيوتر ، قبل ذلك لم أكن أعرف عن الكمبيوتر إلا اسمه شأني كشأن الكثيرين ذلك الوقت المبكر من عمر التقنية حيث كانت مازالت علوم الكمبيوتر تخطو أولى خطواتها في سوريا عبر معهد المتوسط لهندسة الكمبيوتر كهيئة تعليمية رسمية وبعض المعاهد الخاصة ذائعة الصيت ، في هذا الجو بدأت أناملي تخط وبصعوبة أولى أسطر البرامج وذلك بتعليمنا لغة عزيزة على قلبي كانت ومازالت ألا وهي لغة Pascal7 والتي كانت ماتزال ذلك الوقت تعمل تحت بيئة الدوس ذلك الوقت وبفضل متانتها وأسلوبها السلسل تمكنتُ من التفكير المنطقي البرمجي الذي أراه ضرورياً لكل مبرمج يحاور الكمبيوتر عبر برامج يصنعها له .

مرت الأيام والطريق سهل في أحيان ووعر في أحيان أخرى وكنت أنهل بالإضافة لعلم البرمجة بعض العلوم الأخرى في مجال الكمبيوتر كالتصميم والدارات الالكترونية للكمبيوتر ، وتنقلت بين عدة لغات برمجية دارساً مفرداتها وكاشفاً بعض أسرارها ، وشيئاً فشيئاً نشأ بيني وبين البرمجة ذلك الرابط السحري الذي ازداد متانة مع الأيام .تخرجت عام 2000م بشهادة مساعد مجاز في هندسة الكمبيوتر ( دبلوم هندسة كمبيوتر ) والتحقت مباشرة بالعمل لدى مؤسسة عبد اللطيف الزميلي للتجارة والمقاولات في الممكلة العربية السعودية بعد توقيعي للعقد في دمشق صيف ذلك العام لأجد نفسي ولأول مرة في واقع الحياة العملية ومطلوباً مني إنشاء عدة برامج تعتمد في أساسها على قواعد البيانات وتطبيق الأساليب الإدارية والمالية المعمول فيها على أرض الواقع لتصبح على شكل برامج تدير العمل وتبسطه وتختصر الوقت والجهد .

بعد أقل من سنتين بقليل انتقلت للعمل في مؤسسة عبد الله أحمد حسن آل قاسم للتجارة والمقاولات في المملكة العربية السعودية فقدر لي أن أجمع في العمل بين علوم الكمبيوتر المختلفة ( صيانة - تصميم - مبيعات - استشارات ) وذلك من خلال عملي كمسؤول مباشر عن مركز قريتي للحاسبات وتقنية المعلومات التابع للمؤسسة المذكورة وبين علوم البرمجة كمبرمج أقوم بعمل برامج لبعض الجهات الخاصة والعامة سواء كعمل مشترك مع المؤسسة أو كعمل فردي حر ، وفي ذلك الوقت اكتسبت العديد من الخبرات البرمجية ومررت بالعديد من العقبات وتعرفت على الكثير من المبرمجين الذين ازداد حماسي بوجودهم والعمل معهم فكانوا نعم المدرسة البرمجية التي نهلت من علومها الشيء الكثير ، وكانت علوم الكمبيوتر ذلك الوقت قد انتقلت لمرحلة أوسع وأشمل وأصبحت حديث الناس والشغل الشاغل للمؤسسات والشركات والأفراد فشهدتُ وعشتُ وقائع بدايات الثورة التكنولوجية الحالية واطلعت على سيل البرمجيات التي أغرقت الأسواق ، وراقبت سعي الناس المحموم نحو هذه العلوم وهنا كان لابد من وقفة لتأمل البيت الداخلي ومحاولة إعادة ترتيبه على ضوء المعطيات الجديدة هذه فكان أن قررت الانتقال إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بعد أكثر من أربع سنوات على العمل في المملكة العربية السعودية ، ومن هنا - الإمارات - كانت لي بداية أخرى جديدة وذلك بعد انضمامي لمجموعة شركات تايجر بمسمى وظيفي : مبرمج كمبيوتر في مطلع عام 2005م لتنطوي فترة زمنية من حياتي العملية وتبدأ أخرى سيكون لها الأثر الكبير في مسيرتي بعد ذلك وغنية جداً بالجديد والمفيد ...

كانت الإنترنت في العالم العربي خلال الفترة الماضية من عملي لا تتعدى كونها وسيلة للمعرفة من جهة ووسيلة للترفيه من جهة أخرى إلا من بعض الاستثناءات ، ولكن ثورة الاتصالات الأخيرة والتطور الهائل الذي شهدته الشبكة العنكبوتية في السنوات القليلة الماضية عبر جيليها الثاني والثالث جعل منها بيئة خصبة للأعمال والظهور والتسويق وطرح الأفكار ومبادلة الخبرات والحوار البناء عدا عن انتشار الشبكات الاجتماعية ومفعولها السحري في علاقات الفرد بغيره وعبر القارات فكان لكل ذلك الفضل الكبير بنمو سوق الأعمال الفردي والمؤسساتي على الشبكة حتى إنك قلما أن تجد شركة أو مؤسسة ليس لها موطئ قدم في هذا الزخم الالكتروني الهائل ، ومن خلال مراقبتي لهذا الواقع أيضاً أدركت ومنذ أوائل عام 2006م إن الإنترنت بيئة أعمال خصبة بدرجة امتياز وإنه من أراد البدء - ولاسيما في علوم الكمبيوتر والبرمجة - فعليه بتطويع هذه الشبكة لصالحه وسبر أغوارها واكتشاف أسرارها ، لذلك عقدتُ العزم وبدأت عبر المراسلة بالبريد الالكتروني والاشتراك ببعض المنتديات التقنية بالترويج لأعمالي وبرامجي وتسويق ذاتي كمبرمج برامج مكتبية وكانت تلك الأشهر عقيمة الإنتاج المادي وارتدت علي بنتائج خاوية الوفاض لكنها كانت غزيرة التعارف والتواصل مع الآخرين وذلك بكم الآراء الهائل التي احتككتُ بها وتعلمت منها ، وعندما قيمتُ تجربتي هذه عبر التواصل بالبريد والمجموعات والمنتديات اكتشفتُ إن امتلاك موقع إنترنت خاص هو بمثابة سيرة ذاتية تفسح لك المجال نحو الآخرين ، فوجدت نفسي في دوامة جديدة بأن سنوات عملي السابقة لم تكن تعتمد على برمجة وتصميم مواقع الإنترنت ومازال هذا العلم أجهله جهلاً تاماً لذلك وإن كنتُ قد اعتمدت على برمجيات جاهزة تزخر بها الشبكة فإني لم أكن مقتنعاً بأن البناء يأتي بمن يبني له بيتاً والنجار يأتي بمن يصلح بابه عدا عن كون هذه البرمجيات كانت أمامي جامدة ولاتلبي بعض الاحتياجات التي أريدها في موقعي عدا عن إن تعديلها يحتاج إلى مراسلة منتجيها وهذا التعديل بالتأكيد لن يحدث لمستخدم عاي مثلي ، لكل ذلك وأكثر حسمتُ أمري وقررتُُ أن أبداً بدراسة آليات برمجة وتصميم المواقع وأن أكون ملماً بهذا المجال حتى أستطيع صناعة موقعي بحرية وكما يحلو لي أنا لاغيري ، وفعلاً رميت كل شيء خلف ظهري وفتحت صفحة بيضاء جديدة وبدأت بتعليم نفسي هذه العلوم في وقت كنت مرتبطاً به بعمل لدى مجموعة شركات تايجر ووقتي لايسمح لي باتباع أي دروة مهما كانت صغيرة أو بدائية ...

بدأت بتجميع المصادر من هنا ومن هناك ، وقرأت مئات الصفحات الالكترونية باللغتين العربية والإنكليزية حتى وصلت إلى مرحلة أمسكت بها بمفاتيح برمجة وتصميم المواقع ، وغصت عميقاً في أسرار اللغة الرئعة PHP حتى أصبحت أتعامل معها أكثر من أي شيء آخر ، ومضت عدة أشهر حتى حققت هدفي وتمكنت من هذه العلوم واصبحت جاهزاً لإطلاق موقعاً لي فكان ذلك عبر موقعاً قمت بتصميمه مطلع عام 2007م عرضت فيه منتجات برمجية كنت قد أنشأتها فيما سبق ، ولمدة ثلاثة أشهر من الترويج له في كبرى المواقع العربية كانت النتائج مفاجأة لي حيث أصبح على موقعي حراك لابأس به واستقطب زواراً ومريدين من مختلف الدول العربية ، ونجحت بتسويق بعض المنتجات عبره ، وعُرِضَتْ عليَّ بعض المشاريع البرمجية سواء كمشاريع مشتركة أو مشاريع مأجورة أو مشاريع على التسويق وغير ذلك الكثير وكانت تلك الفترة - على قلة خبرتي وبدائية تصميم موقعي - كخلية نحل مليئة بالعمل والمناقشات والعروض واللقاءات عبر الماسنجر والهاتف وبفضلها أيقنت يقيناً كاملاً إن الإنترنت بيئة عمل افتراضية لاتقل أهمية أبداً عن بيئة العمل على أرض الواقع ، لكن ظروف السفر والتردد الكبير الذي رافقني بعد ذلك حول الاستقرار في سوريا أو الإمارات أبعداني بعض الشيء عن موقعي وعملائي ونقاشاتي تلك وذاب الموقع رويداً رويداً مع الأيام وإن بقي بين الحين والآخر يأتيني عن طريقه اتصال ما من شخص زاره ويطلب إحدى الخدمات الموجودة به وحتى استقر بي الحال من جديد كان قد مضى عدة أشهر أخرى تلاشى الموقع فيها وذلك لعدم تجديدي للدومين ولأجد نفسي على أعتاب فترة جديدة أمسك بها أسلحة أقوى مماكان لدي فيما مضى فقررت بناء موقع خدمي والاتجاه نحو إعلانات الإنترنت فقمت بإنشاء موقعاً لإدارة وتخزين المفضلة لاقى في البداية الاستحسان ولكن جاءت النتائج بعد أشهر مخيبة للآمال لكون سوق الإعلانات العربية على الإنترنت مازال يعاني من الكثير والكثير من التجاهل والتشكيك والضعف عدا عن نمطية المستخدم العربي العادي ، وخطأي كان إني توجهت إلى شريحة مستخدمين واسعة تجهل الاستفادة من الإنترنت وغير متخصصة بعملها وبحثها ونشاطها ضمن الشبكة العنكبوتية فأغلقت الموقع وبدأت نقطة جديدة وهي إنشاء موقعي المتواضع هذا لعرض منتجاتي البرمجية وخدماتي في مجال البرمجة وحلول الإنترنت وكنت خريصاً على أن يتضمن قسماً خاصاً أكتب فيه ماتبوح به قريحتي أسميته (المدونة التقنية ) ..

حالياً أقوم بعملي لدى  مجموعة شركات تايجر   كمبرمج كمبيوتر في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي قسم العلاقات العامة بالتحديد كمبرمج ومسؤول عن برمجيات القسم وعن بياناتها واستمراريتها والإشراف على عمل مستخدمي هذه البرمجيات ، وكنتُ قد أطلقت مع بداية عام 2010م تلك البرمجيات كتطبيقات إنترنت لإدارة شؤون الموظفين والعلاقات العامة في المجموعة وقمت بربط فروع المجموعة عبر موقع الكتروني واحد تدار منه كافة الأعمال المتعلقة بالموظفين والعاملين والموراد البشرية وعلاقتها بالأقسام الآخرى وذلك بعد عمل سنوات على برامج تقليدية ، وفي نفس الوقت أدير مشروعي المتواضع هذا في أوقات فراغي ولا أنسى الاطلاع على الجديد والمتجدد في مجال علوم البرمجة وتصميم مواقع الإنترنت ....




 -   -